الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٨٤ - ٣٣- إنّ أجر الرسالة مودّة فاطمة
فقال: هي، و اللّه: فريضة من اللّه على العباد لمحمّد صلّى اللّه عليه و آله في أهل بيته. [١]
١٢٩٤/ ٤- الهيثم بن النهدي، عن العبّاس بن عامر القصيري، عن حجّاج الخشّاب قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول لأبي جعفر الأحول: ما يقول من عندكم في قول اللّه تبارك و تعالى: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى؟
فقال: كان الحسن البصريّ يقول: في أقربائي من العرب.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): لكنّي أقول لقريش الّذين عندنا: هاهنا خاصّة [٢].
فيقولون: هي لنا و لكم عامّة.
فأقول: خبّروني، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله إذا نزلت به شديدة من خصّ بها؟ أليس إيّانا خصّ بها حين أراد أن يلاعن أهل نجران؟ أخذ بيد عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و يوم بدر قال لعليّ (عليه السلام) و حمزة، و عبيد بن الحارث.
قال: فأبوا يقرّون لي أفلكم الحلو و لنا المرّ؟ [٣]
١٢٩٥/ ٥- قال [الطبرسي (رحمه الله)] في قوله تعالى: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى: اختلف في معناه على أقوال ... إلى أن قال: و ثالثها: أنّ معناه: إلّا أن تودّوا قرابتي، و عترتي، و تحفظوني فيهم. عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، و سعيد بن جبير، و عمرو بن شعيب، و جماعة، و هو المرويّ، عن أبي جعفر، و أبي عبد اللّه عليهما الصلاة و السلام.
و أخبرنا السيّد أبو الحمد مهديّ بن نزار الحسينيّ، عن الحاكم أبي القاسم الحسكانيّ، عن القاضي أبي بكر الحيري، عن أبي العبّاس الضبعيّ، عن الحسن بن زياد السري، عن يحيى بن عبد الحميد الحمّاني، عن حسين الأشتر، عن قيس، عن الأعمش، عن ابن جبير، عن ابن عبّاس، قال: لمّا نزلت قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ
[١] البحار: ٢٣/ ٢٣٩ ح ٧، عن المحاسن.
[٢] في المصدر: لكنّي أقول: لقريش الّذين عندنا: هي لنا خاصّة، و هو الصحيح (هامش البحار).
[٣] البحار: ٢٣/ ٢٤٠ ح ٨.