الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٠٧ - ما روي عن أبي جعفر الباقر
فقال: أبشري يا امّ سلمة! إنّك على خير.
١١٣٩/ ٥٢٠- جابر بن يزيد، عن أبي جعفر محمّد بن علي (عليه السلام) أنّه قال:
أيّها الناس! إنّ أهل بيت نبيّكم شرفهم اللّه بكرامته ... و موضع الرسالة و مختلف الملائكة و هم أهل بيت الرحمة و البركة، و الّذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
١١٤٠/ ٥٢١- بالإسناد عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي إسحاق، عن الحرث، عن محمّد بن الحنفية، و عمر بن أبي المقدام، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) عن علي (عليه السلام):
... و لأهل بيته الّذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، اولى بالأمر بعده من غيرهم في جميع الخصال.
ثمّ التفت إلى أصحابه فقال: أليس كذلك؟
قالوا: بلى يا أمير المؤمنين!
أقول: هذا الحديث في جواب سؤال يهوديّ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قد ذكرته قبلا و اختصرت.
١١٤١/ ٥٢٢- أحمد بن محمّد بن ثعلبة الخماني، عن مخول بن إبراهيم، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن [علي بن] أبي طالب (عليهم السلام) قال:
إنّي كنت اتتبع غضب أمير المؤمنين (عليه السلام)، إذ ذكر شيئا- أو هاجه خبر- فلمّا كان ذات يوم كتب إليه بعض شيعته من الشام ...
قال: و الّذي فلق الحبّة و برئ النسمة، و غدا بروح أبي القاسم صلّى اللّه عليه و آله إلى الجنّة لقد قربت برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول عزّ و جلّ: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ