الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٠٢ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
يا أهل العراق! اتّقوا اللّه فينا فأنا امراؤكم و ضيفانكم، و نحن أهل البيت الّذين قال اللّه عزّ و جلّ: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
فما زال يومئذ يتكلّم حتّى ما ترى في المسجد إلّا باكيا.
(قال:) رواه الطبراني، و رجاله ثقات.
٧٣٦/ ١١٧- مستدرك الصحيحين (ج ٣ ص ١٧٢): روى بسنده عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قال: خطب الحسن بن عليّ (عليهما السلام) على الناس حين قتل عليّ (عليه السلام)، فحمد اللّه و أثنى عليه- و ساق الحديث .. إلى أن قال-: ثمّ قال:
أيّها النّاس! من عرفني فقد عرفني، و من لم يعرفني فأنا الحسن بن عليّ (عليه السلام)، و أنا ابن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، و أنا ابن الوصي، و أنا ابن البشير، و أنا ابن النذير، و أنا ابن الداعي إلى اللّه بإذنه، و أنا ابن السراج المنير؛
و أنا من أهل البيت الّذي كان جبريل ينزل إلينا و يصعد من عندنا، و أنا من أهل البيت الّذي أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، الحديث.
٧٣٧/ ١١٨- تفسير ابن جرير الطبري (ج ٢٢ ص ٧): روى بسنده عن أبي الديلم قال: قال عليّ بن الحسين (عليهما السلام) لرجل من أهل الشام: أما قرأت في الأحزاب إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً؟
قال: و لأنتم هم؟ قال: نعم.
أقول: إنّ أهل الرجل لغة: هم عشيرته و ذو قرباه، و كلمة «آل» و «أهل» بمعنى واحد، فإنّ «آل» أصله «أهل» قلبت الهاء همزة بدليل أهيل، إذ التصغير يرد الأشياء إلى اصولها، كما قيل.
و على كلّ حال؛ إنّ أهل بيت الرجل مع كونه لغة هم عشيرته و ذو قرباه قد يطلق على من سكن بيته مطلقا، سواء كان من أقربائه أو من زوجاته أو أجنبيا رأسا.