الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٠ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
قالت عمرة: ألا تخبريني عن هذا الرجل الّذي أصيب بين ظهرانيّكم فمحبّ و مبغض؟
قالت أمّ سلمة: فتحبّينه؟
قالت: لا أحبّه و لا أبغضه- تريد عليّا (عليه السلام)-
قالت أمّ سلمة: أنزل اللّه تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، و ما في البيت إلّا جبرئيل و ميكائيل و محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و أنا، فقلت: يا رسول اللّه! أنا من أهل البيت؟
فقال: من صالح نسائي، يا عمرة! فلو كان قال: نعم كان أحبّ إليّ ممّا تطلع عليه الشمس. [١]
أقول: قد ذكرت قول الصدوق (رحمه الله) ذيل الحديث ٩، فراجع من أرقامنا في هذا العنوان.
٦٤٠/ ٢٠- عليّ بن محمّد بن مخلّد الجعفيّ معنعنا، عن أمّ سلمة قالت: في بيتي نزلت هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
و ذلك أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جلّلهم في مسجده بكساء، ثمّ رفع يده فنصبها على الكساء، و هو يقول:
اللهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس، كما أذهبت عن آل إسماعيل و إسحاق و يعقوب، و طهّرهم من الرجس كما طهّرت آل لوط و آل عمران و آل هارون.
قلت: يا رسول اللّه! لا أدخل معكم؟
قال: إنّك على خير، و إنّك من أزواج النبيّ.
[١] البحار: ٣٥/ ٢١٦ ح ٢٢، عن تفسير فرات.