الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥١ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
قالت بنته: سمّيهم يا امّه!
قالت: فاطمة و عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السلام). [١]
٦٤١/ ٢١- روى أحمد في مسنده، و الثعلبيّ في تفسيره بإسنادهما إلى شدّاد بن عمّار قال: دخلت على واثلة بن الأسقع و عنده قوم، فذكروا عليّا (عليه السلام) فشتموه، فشتمته معهم!! فلمّا قاموا قال لي: لم شتمت هذا الرجل؟
قلت: رأيت القوم يشتمونه فشتمته معهم.
فقال: ألا أخبرك بما رأيت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟
قلت: بلي.
قال: أتيت فاطمة (عليها السلام) أسألها عن عليّ (عليه السلام)، فقالت: توجّه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فجلست انتظر حتّى جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فجلس و معه عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السلام) أخذ كلّ واحد منهما بيده حتّى دخل، فأدنى عليّا و فاطمة (عليهما السلام) فأجلسهما بين يديه، فأجلس حسنا و حسينا (عليهما السلام) كلّ واحد منهما على فخذه، ثمّ لفّ عليهم ثوبه- أو قال: كساء-
ثمّ تلا هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، و أهل بيتي أحقّ. [٢]
العمدة: بإسناده إلى عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، عن والده، عن محمّد بن مصعب، عن الأوزاعيّ، عن شدّاد بن عمّار (مثله).
و بإسناده عن الثعلبيّ، عن الحسين بن محمّد، عن عمر بن الخطّاب، عن عبد اللّه بن الفضل، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمّد بن مصعب، عن
[١] البحار: ٣٥/ ٢١٧ ح ٢٣، عن تفسير فرات.
[٢] البحار: ٣٥/ ٢١٧ ح ٢٤، عن الطرائف.