الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٦٣ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
الأوّل من الباب المذكور، عن سعد بن أبي وقّاص قال:
لمّا نزلت هذه الآية: نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ [١] دعا رسول اللّه عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام)، فقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي.
و قد روى هذه الرواية في «جامع الاصول» إلّا أنّه قال: اللهمّ أهلي.
قال: أخرجه الترمذي. [٢]
٦٦٠/ ٤١- يحيى بن الحسن بن بطريق، عن الحافظ أبي نعيم، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الوحي، فدعا عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام) فقال: هؤلاء أهل بيتي.
قال: و قال أبو نعيم: و رواه أحمد بن حنبل يرفعه إلى قتيبة (مثله). [٢]
٦٦١/ ٤٢- قال: و روى أبو نعيم بإسناده عن أبي سعيد: إنّ أمّ سلمة حدّثته إنّ هذه الآية نزلت في بيتها إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
قالت: و أنا جالسة عند باب البيت.
قالت: قلت: يا رسول اللّه! ألست من أهل البيت؟
قال: أنت على خير، أنت من أزواج النبيّ.
قالت: و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في البيت و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). [٤]
٦٦٢/ ٤٣- و بإسناده، عن أبي هريرة، عن أمّ سلمة قالت: جاءت فاطمة (عليها السلام) ببرمة لها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قد صنعت لها حساة حملتها على طبق، فوضعتها بين يديه، فقال لها: أين ابن عمّك و ابناك؟
[١] آل عمران: ٦١.
[٢] البحار: ٣٥/ ٢٢٧.
[٤] البحار: ٣٥/ ٢٢٧ و ٢٢٨.