الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٥٣ - ٤٤- ذكر عدّة النساء في القرآن؛ منهنّ فاطمة
أهل المدينة، فقالوا لها: قد آذيتينا بكثرة بكائك، إمّا أن تبكي بالليل، و إمّا أن تبكي بالنهار، فكانت تخرج إلى مقابر الشهداء فتبكي.
١٤٠٦/ ٧- و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يهتمّ لعشرة أشياء فآمنه منها و بشّره بها:
لفراقه وطنه، فأنزل اللّه إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ. [١]
و لتبديل القرآن بعده، كما فعل بسائر الكتب، فنزل: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ. [٢]
و لامّته من العذاب، فنزل: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ. [٣]
و لظهور الدين، فنزل: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ. [٤]
و للمؤمنين بعده، فنزل: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ. [٥]
و لخصمائهم، فنزل: يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا. [٦]
و للشفاعة، فنزل: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى. [٧]
و للفتنة بعده على وصيّه، فنزل: فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ [٨] يعني بعلي (عليه السلام).
[١] القصص: ٨٥.
[٢] الحجر: ٩.
[٣] الأنفال: ٣٣.
[٤] التوبة: ٣٣.
[٥] إبراهيم: ٢٧.
[٦] التحريم: ٨.
[٧] الضحى: ٥.
[٨] الزخرف: ٤١.