الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٥٢ - ٤٤- ذكر عدّة النساء في القرآن؛ منهنّ فاطمة
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى [١] زكريّا (عليه السلام).
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [٢] للمخلصين.
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ [٣] للمضطرّين.
وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي [٤] للداعين.
فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ [٥] فاطمة و زوجها (عليهما السلام) ... [٦]
١٤٠٤/ ٥- و خوف أربعة من الصالحات:
آسية عذّبت بأنواع العذاب، فكانت تقول: رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ. [٧]
و مريم خافت من النساء و هربت فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلَّا تَحْزَنِي. [٨]
و خديجة (عليها السلام) عذلها النساء في النبي صلّى اللّه عليه و آله فهجرنها، فقالت فاطمة (عليها السلام): أما كان أبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟ ألا يحفظ في ولده؟ أسرع ما أخذتم و أعجل ما نكصتم. [٩]
١٤٠٥/ ٦- و رأس البكّائين ثمانية:
آدم، نوح، يعقوب، يوسف، و شعيب، و داود، و فاطمة، و زين العابدين (عليهم السلام).
قال الصادق (عليه السلام): أمّا فاطمة (عليها السلام)؛ فبكت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حتّى تأذّى بها
[١] الأنبياء: ٩٠.
[٢] المؤمن: ٦٠.
[٣] النمل: ٦٢.
[٤] البقرة: ١٨٦.
[٥] آل عمران: ١٩٥.
[٦] البحار: ٤٣/ ٣٣ و ٣٤، العوالم: ١١/ ٧٤- ٧٦.
[٧] التحريم: ١١.
[٨] مريم: ٢٤.
[٩] البحار: ٤٣/ ٣٥، العوالم: ١١/ ٧٧.