الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٢٤ - الأحاديث المرسلة عن الإمام الصادق
و الخمسة الّذين انزلت فيهم آية التطهير: رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و هم الّذين عنتهم دعوة إبراهيم، و كان سيّدهم فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و فاطمة (عليها السلام) امرأة شركتهم في التطهير، و ليس لها في الإمامة شيء و هي أمّ الأئمّة (عليهم السلام) ...
فلمّا حضرت الحسن (عليه السلام) الوفاة لم يجز أن يجعلها في ولده، و أخوه و نظيره في التطهير، و له فضل التطهير مع السبق على والد الحسن (عليه السلام)، فكان الحسين (عليه السلام) بحجّة التطهير، و سبق أحقّ بها من ولد الحسن (عليه السلام).
١٢٠٥/ ٥٨٦- قال الصادق (عليه السلام): طه إشارة إلى طهارة أهل البيت؛ أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه و آله و هم آله و عترته.
١٢٠٦/ ٥٨٧- قال جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام): قوله عزّ و جلّ: طه أي طهارة أهل البيت صلوات اللّه عليهم من الرجس، ثمّ قرأ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
١٢٠٧/ ٥٨٨- قال الصادق (عليه السلام) عن أبيه (عليه السلام):
... و وجد [علي بن أبي طالب (عليه السلام)] مؤمنا لازمه منافق بالدين، فقال:
اللهمّ بحقّ محمّد و آله الطاهرين لما قضيت عن عبدك هذا الدين، ثمّ أمره بتناول حجر و مدر، فانقلبت له ذهبا أحمرا، فقضى دينه، و كان الّذي بقي أكثر من مائة ألف درهم.
١٢٠٨/ ٥٨٩- الإمام جعفر بن محمّد الصادق، عن الإمام محمّد بن علي الباقر، عن أبيه الإمام علي بن الحسين زين العابدين، عن أبيه الإمام الحسين بن علي الشهيد (عليهم السلام) قال: سمعت جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول:
من أحبّ أن يحيى حياتي، و يموت ميتتي، و يدخل جنّة عدن الّتي و عدني ربّي، فليتولّ علي بن أبي طالب و ذريّته الطاهرين، أئمّة الهدى، و مصابيح الدجى من بعده، فإنّهم لن يخرجوكم من باب الهدى إلى باب الردى.