الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٧٦ - ٣١- إنّ نهر الكوثر هو لفاطمة
٣١- إنّ نهر الكوثر هو لفاطمة (عليها السلام) ...
١٢٨٥/ ١- عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن حمران بن أعين، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله صلّى الغداة، ثمّ التفت إلى عليّ (عليه السلام)، فقال: يا عليّ! ما هذا النور الّذي أراه قد غشيك؟
قال: يا رسول اللّه! أصابتني جنابة في هذه الليلة فأخذت بطن الوادي، و لم أصب الماء، فلمّا ولّيت ناداني مناد: يا أمير المؤمنين!
فالتفتّ فإذا خلفي إبريق مملوء من ماء، فاغتسلت.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا عليّ! أمّا المنادي؛ فجبرئيل، و الماء من نهر يقال له:
الكوثر، عليه اثنا عشر ألف شجرة، كلّ شجرة لها ثلاث مائة و ستّون غصنا، فإذا أراد أهل الجنّة الطرب هبّت ريح، فما من شجرة و لا غصن إلّا و هو أحلى صوتا من الآخر.
و لو لا أنّ اللّه تعالى كتب على أهل الجنّة أن لا يموتوا لماتوا فرحا من شدّة حلاوة تلك الأصوات، و هذا النهر في جنّة عدن، و هو لي، و لك، و لفاطمة، و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و ليس لأحد فيه شيء. [١]
[١] البحار: ٨/ ٢٦ ح ٢٧.