الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٨٧ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
٦٩٨/ ٧٩- مستدرك الصحيحين: (ج ٢ ص ٤١٦): روى بسنده، عن امّ سلمة أنّها قالت: في بيتي نزلت هذه الآية إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ.
قالت: فأرسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فقال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي.
قالت امّ سلمة: يا رسول اللّه! ما أنا من أهل البيت؟
قال: إنّك إلى خير، و هؤلاء أهل بيتي، اللهمّ أهل بيتي أحقّ.
(قال:) هذا حديث صحيح على شرط البخاري.
(أقول:) و رواه أيضا: (ج ٣ ص ١٤٧)، و رواه البيهقي أيضا في سننه: (ج ٢ ص ١٥٠)، و رواه الطحاوي أيضا في «مشكل الآثار»: (ج ١ ص ٣٣٤)؛
و رواه الخطيب البغدادي أيضا في «تاريخ بغداد»: (ج ٩ ص ١٢٦)؛
و رواه ابن جرير الطبري أيضا في تفسيره: (ج ٢٢ ص ٧)؛
و رواه ابن الأثير الجزري أيضا في «أسد الغابة»: (ج ٥ ص ٥٢١ و ص ٥٨٩)؛
و ذكره المحبّ الطبري أيضا في ذخائره: (ص ٢٣) و قال: أخرجه أبو الخير القزويني.
٦٩٩/ ٨٠- مستدرك الصحيحين: (ج ٣ ص ١٤٧) روى بسنده عن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب قال: لمّا نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى الرحمة هابطة، قال: أدعوا لي أدعوا لي.
فقالت صفية: من يا رسول اللّه؟
قال: أهل بيتي عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
فجيء بهم، فألقى عليهم النبيّ صلّى اللّه عليه و آله كساءه، ثمّ رفع يديه، ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء آلي فصلّ على محمّد و على آل محمّد.