الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤١ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
داود، عن أبي الحمراء قال: أقمت بالمدينة تسعة أشهر كنوم واحد، و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يجيء كلّ غداة فيقوم على باب عليّ و فاطمة (عليهما السلام) فيقول:
الصلاة إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. [١]
٧٧٦/ ١٥٧- و عنه، قال: أخبرني أبو عبد اللّه، حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن يوسف بن مالك، حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن زياد الرازي، حدّثنا الحارث بن عبد اللّه الحارثي، حدّثنا قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
قسم اللّه الخلق قسمين، فجعلني في خيرها قسما، فذلك قوله تعالى:
وَ أَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ [٢] فأنا خير أصحاب اليمين.
ثمّ جعل القسمين أثلاثا، فجعلني في خيرها ثلاثا، فذلك قوله تعالى:
فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ* ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ* وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ [٣] فأنا من السابقين، و أنا من خير السابقين.
ثمّ جعل الأثلاث قبائل، فجعلني من خيرها بيتا، فذلك قوله تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. [٤]
٧٧٧/ ١٥٨- أبو عبد اللّه بن أبي نصر الحميدي قال: الحديث الرابع و الستّون من المتّفق عليه في الصحيحين من البخاري و مسلم من مسند عائشة، عن مصعب بن شيبة، عن صفيّة بنت شيبة، عن عائشة، قالت:
خرج النبيّ صلّى اللّه عليه و آله ذات غد و عليه مرط مرحل من شعر أسود، فجاء الحسن
[١] البرهان: ٣/ ٣٢٢.
[٢] الواقعة: ٢٧.
[٣] الواقعة: ٨- ١٠.
[٤] البرهان: ٣/ ٣٢٣.