الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٩٤ - زبيد عن شهر
قال: إنّك على خير، أو إلى خير.
أخبرنا أحمد بن محمّد بن عبد الوهّاب- سنة سبع و ثلاثين و أربعمائة- حدّثنا محمّد بن الحسن بن عبد اللّه، قال: قرء على أبي الطيبي- و أنا أسمع- حدّثني حمدون بن أحمد [ظ] السمسار، حدّثني أبو الجهم، حدّثنا حسان بن إبراهيم الكرماني، حدّثنا محمّد بن سلمة [ظ]، عن أبيه، عن شهر بن حوشب قال: سمعت أمّ سلمة تقول: بينما [كان] رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جالسا ... (مثله).
٨٨٩/ ٢٧٠- حدّثني أبو القاسم بن أبي الحسن الفارسي، حدّثني أبي، حدّثني محمّد بن القاسم [كذا] المحاربي، حدّثني عباد بن يعقوب، حدّثني علي بن هاشم، عن محمّد بن سلمة، عن أبيه، عن شهر، عن أمّ سلمة تقول:
بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله جالس عندي، فأرسل إلى الحسن و الحسين و فاطمة و علي (عليهم السلام) فانتزع كساه، فألقاه عليهم، و قال:
اللهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا [١].
٨٩٠/ ٢٧١- حدّثني أبو عبد اللّه المتربتد كساني، عن أبي الحسن بن أيّوب بن عبد الرحمان اليساري- في تصنيفه- حدّثنا عمّار بن الحسن الهمداني، حدّثنا عيسى بن سوادة، حدّثنا أبو الصباح النفي (النغي)، عن عبد الواحد بن عمر، قال:
أتيت شهر بن حوشب فقلت: إنّي سمعت حديثا يروي عنك فأحببت أن أسمعه منك.
فقال: ابن أخي و ما ذاك؟ فقد حدّث عنّي أهل الكوفة ما لم أحدّث [به].
قلت: هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ (كذا) الرجس عنكم أهل البيت- و هي في قراء [ة] عبد اللّه هكذا: «و يطهّركم تطهيرا».
قال: نعم أتيت أمّ سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه و آله فقلت لها: يا أمّ المؤمنين! إنّ اناسا
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٥١ و ١٥٢.