الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٩٢ - زبيد عن شهر
[قال:] فرجعت الجارية، فقالت: قتل الحسن (عليه السلام).
فشهقت شهقة غشي عليها، ثمّ أفاقت، فاسترجعت.
ثمّ قالت: قتلوه قتلهم اللّه، قتلوه أذلّهم اللّه، قتلوه أخزاهم اللّه، ثمّ أنشأت تحدّث، قالت:
رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على هذا السرير- أو على هذا الدكان- فقال: ادعو إليّ أهلي و أهل بيتي! ادعو إليّ الحسن و الحسين و عليّا.
فقالت أمّ سلمة: يا رسول اللّه! أو لست من أهل بيتك؟
قال: و أنت في خير و إلى خير.
فقال: هؤلاء أهلي و أهل بيتي، أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
أخبرناه محمّد بن علي بن محمّد، أخبرنا محمّد بن الفضل بن محمّد، أخبرنا محمّد بن إسحاق، أخبرنا نصر بن مزروق، أخبرنا أسد، أخبرنا عمران بن زيد التغلبي، عن زبيد اليامي بذلك و أطول من حديث سفيان [١].
٨٨٥/ ٢٦٦- أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، أنبأنا أبو الحسين محمّد بن عبد الرحمان بن أبي نصر، أنبأنا يوسف بن القاسم، أنبأنا علي بن الحسن بن سالم، أنبأنا أحمد بن يحيى الصوفي، أنبأنا يوسف بن يعقوب الصفار، أنبأنا عبيد بن سعيد القرشي، عن عمرو بن قيس، عن زبيد، عن شهر، عن أمّ سلمة، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله في قول اللّه: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
قال: الحسن و الحسين و فاطمة و علي (عليهم السلام).
فقالت أمّ سلمة: يا رسول اللّه! و أنا؟
قال: أنت إلى خير. [٢]
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٤٩ و ١٥٠.
[٢] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٥٠.