الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٨١ - جابر الجعفي
قلت: يا ربّ! أنوار من هي؟
قال: أنوار الأئمّة بعدك، امناء معصومون.
أقول: ثمّ أشار المؤلّف إلى بعض المصادر و الكتب الّتي أخرجوا الأحاديث عن واثلة و ذكرها تفصيلا زائدا عمّا تقدّم، ثمّ قال: هذا كلّه في الأحاديث المرويّة عن الصحابة.
و أمّا الأحاديث المرويّة عن التابعين و تابعي التابعين فكثيرة لا يمكن لنا ضبطها بسهولة، فنكتفي بإيراد بعض أخبارهم ممّا لم نذكره فيما تقدّم من الكتاب. [١]
إبراهيم بن مالك الأشتر
١٠٥٣/ ٤٣٤- كان يمرّ على أصحاب الرايات في وقعة الخارز و يقول: فو اللّه؛ ما عمل فرعون بنجباء بني إسرائيل ما عمل ابن مرجانة بأهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الّذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
قال المؤلّف: و الخبر و إن لم يكن مسندا إلى المعصوم، و لكنّه حاك عن شهرة طهارة أهل البيت (عليهم السلام)، و أنّهم المراد من الآية لا النساء- أي: نساء النبي صلّى اللّه عليه و آله- [٢]
جابر الجعفي
١٠٥٤/ ٤٣٥- قال جابر بن يزيد الجعفي: فشكوت من بني اميّة و أشياعهم إلى
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ٢٧١- ٢٨٢.
[٢] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ٢٨٣.