الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٥٣ - عائشة
و الزبير و عبد الرحمان بن عوف و سعد بن أبي وقّاص أمرهم عمر بن الخطّاب أن يدخلوا بيتا و يغلقوا عليهم بابه و يتشاورهم في أمرهم ...
فقال علي (عليه السلام): فهل فيكم أحد أنزل اللّه تعالى فيه آية التطهير ... [١]
عائشة
٩٩٩/ ٣٨٠- بالإسناد معنعنا عن أبي عبد اللّه الجدلي قال: دخلت على عائشة فقلت: أين نزلت هذه الآية إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ ...؟
قالت: نزلت فى بيت امّ سلمة.
قالت امّ سلمة: لو سألت عائشة لحدّثتك أنّ هذه الآية نزلت في بيتي، قالت: بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إذ قال: لو كان أحد يذهب فيدعوا لنا عليّا و فاطمة و ابنيها (عليهم السلام).
قالت: فقلت: ما أحد غيري.
قالت: قد فعت [٢] فجئت بهم، فجلس علي بين يديه و جلس الحسن و الحسين عن يمينه و شماله، و أجلس فاطمة (عليهم السلام) خلفه، ثمّ تجلّل بثوب خيبري، ثمّ قال: نحن جميعا إليك، فأشار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ثلاث مرّات: إليك لا إلى النار ذاتي و عترتي و أهل بيتي من لحمي و دمي.
قالت امّ سلمة: يا رسول اللّه! أدخلني معهم؟
قال: يا امّ سلمة! إنّك من صالحات أزواجي.
فنزلت هذه الآية إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ٢٣٣.
[٢] في المصدر: قد قنعت.