الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢١٠ - عطاء بن يسار- امّ سلمة
عمر بن أبي سلمة، و لعلّه المراد من قوله: حدّثني من سمع امّ سلمة. [١]
٩١١/ ٢٩٢- عطية الطفاوي- بالضمّ، أبي العدل- عن أبيه، عن امّ سلمة، أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنبأنا أبو علي بن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد اللّه، حدّثني أبي، أنبأنا عبد الوهّاب بن عطاء، أنبأنا عوف، عن أبي المعدل عطيّة الطفاوي، قال: حدّثني أبي، عن امّ سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه و آله قالت:
بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في بيتي إذ قالت الخادم: إنّ عليّا و فاطمة (عليهما السلام) بالسدة.
قالت: فقال: قومي عن أهل بيتي.
قالت: فقمت فتنحّيت في ناحية البيت قريبا، فدخل علي و فاطمة (عليهما السلام) و معهما الحسن و الحسين (عليهما السلام) صبيّان صغيران، فأخذ الصبيين فقبّلهما و وضعهما في حجره و اعتنق عليّا و فاطمة (عليهما السلام)، ثمّ اغدف عليهم ببردة له، و قال: اللهمّ إليك لا إلى النار، أنا و أهل بيتي.
قالت: فقلت: يا رسول اللّه و أنا؟
قال: و أنت.
أبي قال: حدّثنا محمّد بن جعفر قال: حدّثنا عوف، عن أبي المعدل عطيّة الطفاوي، عن أبيه، عن امّ سلمة حدثته (مثله) إلّا أنّ فيه:
و اغدف عليهم قميصه (ثوب أسود مرتع) و قال: اللهمّ إليك لا إلى الناس، و أنا و أهل بيتي.
قلت: و أنا يا رسول اللّه؟
قال: و أنت. [٢]
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٦٩ و ١٧٠.
[٢] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٧٠.