الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٠٦ - ما روي عن أبي جعفر الباقر
و على آله الطيّبين الطاهرين و رحمة اللّه و بركاته. [١]
أقول: و أمثال تلك الجمل و العبارات كثيرة في أدعيته (عليه السلام)، فراجع المأخذ، و هكذا في العبارات المأثورة عن سائر أئمّتنا المعصومين (عليهم السلام) لا تحصى عددها كثرة، فتذكّر منها بقدر الميسور مع رعاية الاختصار.
ما روي عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)
١١٣٦/ ٥١٧- محمّد بن خالد الطيالسي، عن سيف بن عميرة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الرجس هو الشكّ، و لا نشكّ في ربّنا أبدا.
١١٣٧/ ٥١٨- بالإسناد عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) و لكن أنزل اللّه في كتابه:
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ ... فكان علي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) تأويل هذه الآية، فأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فأدخلهم تحت الكساء في بيت امّ سلمة و قال:
اللهمّ إنّ لكلّ نبي ثقلا و أهلا، فهؤلاء ثقلي و أهلي.
فقالت امّ سلمة: ألست من أهلك؟
قال: إنّك إلى خير، و لكن هؤلاء ثقلي ...
ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام): الرجس هو الشك، و اللّه لا نشكّ في ديننا أبدا.
١١٣٨/ ٥١٩- أبو الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ ....
قال: نزلت هذه الآية في رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في بيت امّ سلمة ...
فقالت امّ سلمة: و أنا معهم يا رسول اللّه؟
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ٣٣٠- ٣٣٥.