الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٦ - ٢٤- إنّ آية
٢٤- إنّ آية قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ و آية آمَنَّا بِاللَّهِ ... نزلت في شأن فاطمة (عليها السلام)
٦١٨/ ١- عن سلام، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا.
قال: عنى بذلك عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و جرت بعدهم في الأئمّة (عليهم السلام).
قال: ثمّ رجع القول من اللّه في الناس، فقال: فَإِنْ آمَنُوا يعني الناس بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ يعني عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمّة من بعدهم (عليهم السلام)، فَقَدِ اهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ [١]. [٢]
الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن محمّد بن النّعمان، عن سلام بن عمرة عنه (عليه السلام) (مثله). [٢]
٦١٩/ ٢- بهذا الإسناد عنه- [أي عن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام)] [٤]- عن أبيه (عليهما السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ: فَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ.
قال: اولئك آل محمّد (عليهم السلام) وَ الَّذِينَ سَعَوْا في قطع مودّة آل محمّد (عليهم السلام) مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ [٥].
[١] البقرة: ١٣٦ و ١٣٧.
[٢] البحار: ٢٣/ ٣٥٥ و ٣٥٦ ح ٦، عن تفسير العيّاشي.
[٤] أثبتناه من هامش البحار.
[٥] الحج: ٥٠ و ٥١.