الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٢٣ - الأحاديث المرسلة عن الإمام الصادق
المرتضى، النذير البشير، السراج المنير، و على أهل بيته الطيّبين الطاهرين المطهّرين الأخيار الأبرار.
١٢٠٢/ ٥٨٣- أسألك أن تصلّي على محمّد و آله الطاهرين الطيّبين الّذين أذهبت عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. [١]
قال صاحب كتاب «آية التطهير في أحاديث الفريقين»: و مثل هذه الكلمات في الأدعية كثيرة و ذكرها بتفصيلها مملّ، و نشير إجمالا ببعضها، ثمّ أشار إلى ثلاث و ثلاثين موضعا من الأدعية- بل أكثر لم نذكره حذرا من الإطناب- ذكرها من «البحار» و «إقبال الأعمال» و «كامل الزيارات» و «مصباح الزائر» و «المزار الكبير» و «مزار الشهيد» و غيرها من الكتب، فراجع.
الأحاديث المرسلة عن الإمام الصادق (عليه السلام)
١٢٠٣/ ٥٨٤- قال الصادق (عليه السلام)- في محاورة بينه و بين سائل، إذ سأله فقال السائل: فإنّه لم يكن معه إلّا علي (عليه السلام) وحده:
إنّ معه علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و هم اللذون أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا أصحاب الكساء الّذين شهد لهم الكتاب بالتطهير.
١٢٠٤/ ٥٨٥- قال الصادق (عليه السلام) في جواب السائل عن خروج الإمامة إلى ولد الحسين (عليه السلام) و ما الحجّة فيه؟
قول اللّه تبارك و تعالى إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ ... انزلت في خمس نفر شهدت لهم بالتطهير من الشرك، و من عبادة الأصنام، و من عبادة كلّ شيء من دون اللّه، أصلها دعوة إبراهيم حيث يقول: و اجنبني و بنيّ أن نعبد الأصنام.
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ٣٦٦- ٣٦٨.