الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٥ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
ثمّ قال السيّد (رحمه الله): و روى الثعلبيّ هذا الحديث بهذه الألفاظ و المعاني في تفسير هذه الآية غير الرواية المتقدّمة. [١]
٦٤٦/ ٢٦- و من ذلك من مسند أحمد بن حنبل في المعنى قول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله دفعة اخرى بإسناده إلى شهر بن حوشب، عن أمّ سلمة: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال لفاطمة (عليها السلام): ايتيني بزوجك و ابنيك.
فجائت بهم فألقى عليهم كساء فدكيّا، ثمّ وضع يده عليهم، و قال: [اللهمّ] إنّ هؤلاء آل محمّد، فاجعل صلواتك و بركاتك على محمّد و آل محمّد إنّك حميد مجيد.
قالت أمّ مسلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه من يدي، و قال: إنّك لعلى خير. [٢]
العمدة: بإسناده عن عبد اللّه بن أحمد، عن أبيه، عن نمير، عن عبد الملك، عن عطاء مثل الحديث الأوّل، ثمّ قال: قال عبد الملك: و حدّثني بها أبو سلمة مثل حديث عطاء، و حدّثني داود بن أبي عوف بن الحجّاف، عن شهر بن حوشب و ذكر مثل الحديث الثاني. [٣]
٦٤٧/ ٢٧- و من ذلك قوله دفعة اخرى من مسند أحمد بن حنبل بإسناده إلى سهل قال: قالت أمّ سلمة زوجة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله حين جاء نعي الحسين بن عليّ (عليهما السلام) لعنت أهل العراق، و قالت: قتلوه قتلهم اللّه، غرّوه و أذلّوه لعنهم اللّه، فإنّي رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و قد جاءته فاطمة (عليها السلام) غداة ببرمة قد صنعت فيها عصيدة، تحملها في طبق حتّى وضعتها بين يديه، فقال لها: أين ابن عمّك؟
قالت: هو في البيت.
[١] البحار: ٣٥/ ٢٢٠ ح ٢٧، عن الطرائف.
[٢] البحار: ٣٥/ ٢٢٠ ح ٢٨.
[٣] البحار: ٣٥/ ٢٢١.