الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٨ - ١٧- إنّ آية
١٧- إنّ آية وَ عَلَى الْأَعْرافِ ... نزلت في شأن فاطمة (عليها السلام)
٥٩٢/ ١- محمّد بن الفضل بن جعفر بن الفضل العبّاسي معنعنا، عن ابن عبّاس في قوله تعالى: وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ. [١]
قال: النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و عليّ بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) على سور بين الجنّة و النّار، يعرفون المحبّين لهم ببياض الوجوه، و المبغضين لهم بسواد الوجوه. [٢]
٥٩٣/ ٢- الشيخ أبو جعفر الطوسي (رحمه الله)، عن رجاله، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)؛ و قد سئل عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ بَيْنَهُما حِجابٌ [٣].
فقال: سور بين الجنّة و النّار قائم عليه محمّد و عليّ و الحسن و الحسين و فاطمة و خديجة (عليهم السلام) فينادون: أين محبّونا؟ أين شيعتنا؟
فيقبلون إليهم، فيعرفونهم بأسمائهم و أسماء آبائهم، و ذلك قوله تعالى:
يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ فيأخذون بأيديهم، فيجوزون بهم على الصراط، و يدخلونهم الجنّة. [٤]
أقول: روايات الأعراف كثيرة، و المراد بها الأئمّة و أهل البيت (عليهم السلام) إلّا أنّي
[١] الاعراف: ٤٦.
[٢] البحار: ٢٤/ ٢٥٥ ح ١٨، عن تفسير فرات.
[٣] الاعراف: ٤٦.
[٤] البحار: ٢٤/ ٢٥٥ ح ١٩.