الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٣ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
عن يمينه، و الحسن و الحسين (عليهما السلام) بين يديه، ثمّ التفع عليهم بثوبه، و قال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. [١]
٦٤٣/ ٢٣- و من ذلك في المعنى دفعة أخرى عن واثلة [ممّا رواه أحمد بن حنبل في مسنده بإسناده إلى شدّاد بن عبد اللّه، عن واثلة] بن الأسقع قال:
رأيتني ذات يوم و قد جئت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو في بيت أمّ سلمة، فجاء الحسن (عليه السلام) فأجلسه على فخذه اليمني و قبّله، و جاء الحسين (عليه السلام) فأجلسه على فخذه اليسرى و قبّله، ثمّ جاءت فاطمة (عليها السلام) فأجلسها بين يديه، ثمّ دعا عليّا (عليه السلام) فجاء، ثمّ أغدف عليهم كساء خيبريا كأنّي أنظر إليه، فقال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
العمدة: بإسناده عن عبد اللّه، عن أحمد بن عمر الحنفيّ، عن عمر بن يونس، عن سليمان بن أبي سليم، عن أبي كثير، عن عبد الرحمان بن أبي عمرو، عن شدّاد بن عبد اللّه (مثله). [٢]
٦٤٤/ ٢٤- و من ذلك ما روته أمّ سلمة في تعيين أهل بيت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و أنّه صلوات اللّه عليه ذكر أسمائهم و حقّقهم لأمّته في عدّة مجالس و عدّة أوقات.
فمن ذلك من مسند أحمد بن حنبل بإسناده إلى عطيّة الطفاوي، عن أبيه:
أنّ أمّ سلمة حدّثته قالت: بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في بيتي يوما إذ قال الخادم: إنّ عليّا و فاطمة (عليهما السلام) في السدّة.
قالت: فقال لي: قومي فتنحيّ لي عن أهل بيتي.
قالت: فقمت فتنحيّت في البيت قريبا فدخل عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)- و هما صبيّان صغيران، قالت:- فأخذ الصبيّين فوضعهما في
[١] البحار: ٣٥/ ٢١٨ ح ٢٥، عن الطرائف.
[٢] البحار: ٣٥/ ٢١٨ و ٢١٩.