الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧٩ - ١٤- كلثوم- أبي عمّار- واثلة
سلمة، فجاء الحسن (عليه السلام) فأجلسه على فخذه اليمنى، ثمّ جاء الحسين (عليه السلام) فأجلسه على فخذه اليسرى و قبّلهما، ثمّ جاءت فاطمة (عليها السلام) فأجلسها بين يديه، و دعا بعلي (عليه السلام)، فأغدف [ظ] عليهم كساءا خيبريّا، كأنّي أنظر إليه.
ثمّ قال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
قلت لواثلة: و ما الرجس؟
قال: الشكّ في دين اللّه.
هذا لفظ مسعود بن محمّد، و قال يحيى بن كثير: و لقد رأيتني ذات يوم و ساق الكلام ... إلى أن قال: الشكّ في دينه.
١٠٤٩/ ٤٣٠- حدّثنا عبد اللّه بن سليمان، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عمران الحنفي، حدّثنا عمر بن يونس، حدّثنا سليمان بن أبي سليمان الزهري [كذا] حدّثنا يحيى بن أبي كثير، فقال: حدّثنا عبد الرحمان بن عمرو [قال:] حدّثني شداد بن عبد اللّه، قال: سمعت واثلة بن الأسقع و قد جيء برأس الحسين (عليه السلام)، فلعنه رجل من أهل الشام.
فغضب واثلة، و قال: و اللّه؛ لا أزال أحبّ عليّا و حسنا ... الحديث بعينه.
حدّثنا أبو بكر بن أبي داود، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عمر الحنفي، حدّثنا عمر بن يونس، حدّثنا سليمان بن أبي سليمان الزهري ... الحديث سندا و متنا بعينه.
١٤- كلثوم- أبي عمّار- واثلة
١٠٥٠/ ٤٣١- أخبرنا أبو نصر المفسّر، أخبرنا أبو عمر بن مطر، أخبرنا أبو إسحاق المفسّر، أخبرنا هارون بن عبد اللّه، قال: حدّثني أبو نعيم، حدّثني عبد السلام، عن كلثوم بن زياد، عن أبي عمّار، عن واثلة بن الأسقع:
أنّه كان عند النبي صلّى اللّه عليه و آله إذ جاء علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فألقى