الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣١٧ - ما روي عن الإمام جعفر الصادق
١١٧٣/ ٥٥٤- أبو عمرو أخبرني العطافي، عن رجاله، قالوا: سئل جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام) عن هذا الصنف من الناس- أي ذي أبنة-
فقال: لهم رحم منكوسة يؤتى و لا يأتي، ما كانت هذه الخصلة في ولي اللّه تعالى أبدا قطّ، و لا تكون أبدا، و إنّما كانت في الفسّاق و الكفّار و الناصب للطاهرين.
و كان أبو جهل بن هشام المخزومي من القوم، و كان أشدّ الناس عداوة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قالوا: و لذلك قال له عتبة بن ربيعة يوم بدر مصفر إسته ...
١١٧٤/ ٥٥٥- بالإسناد عن علي بن رئاب قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ [١] أرأيت ما أصاب عليّا و أهل بيته هو بما كسبت أيديهم و هم أهل بيت طهارة معصومون؟
فقال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كان يتوب إلى اللّه و يستغفر في كلّ يوم و ليلة من غير ذنب، إنّ اللّه عزّ و جلّ يخصّ أولياءه بالمصائب ليأجرهم بها من غير ذنب.
١١٧٥/ ٥٥٦- أبي، عن ابن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن نوح بن شعيب، عن محمّد بن إسماعيل، عن صالح، عن علقمة، قال: قال الصادق (عليه السلام) جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام) و قد قلت له: يابن رسول اللّه! أخبرني عمّن تقبل شهادته؟
قال: ... فقال: يا علقمة! لو لم يقبل شهادة المقترفين للذنوب لما قبلت إلّا شهادات الأنبياء و الأوصياء صلوات اللّه عليهم، لأنّهم هم المعصومون دون سائر الخلق ...
١١٧٦/ ٥٥٧- بالإسناد عن عمّار، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال رجل:
اللهمّ صلّ على محمّد و أهل بيت محمّد صلّى اللّه عليه و آله.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا هذا! لقد ضيقت علينا، أما علمت أنّ أهل البيت
[١] الشورى: ٣٠.