الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩٣ - ٣٣- إنّ أجر الرسالة مودّة فاطمة
١٣١١/ ٢١- و قال أيضا: و أخرج سعيد بن منصور، عن سعيد بن جبير إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى.
قال: قربى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
١٣١٢/ ٢٢- ذخائر العقبى: قال: و روي أنّه صلّى اللّه عليه و آله قال: إنّ اللّه جعل أجري عليكم المودّة في أهل بيتي، و إنّي سائلكم غدا عنهم.
قال: أخرجه الملّا في سيرته. [١]
١٣١٣/ ٢٣- الصواعق المحرقة: قال: و روى أبو الشيخ و غيره، عن عليّ كرم اللّه وجهه:
فينا آل حم آية لا يحفظ مودّتنا إلّا كلّ مؤمن، ثمّ قرأ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى. [٢]
(أقول:) و ذكره المتّقي أيضا في «كنزل العمّال»: (١/ ٢١٨).
١٣١٤/ ٢٤- الصواعق المحرقة: قال: و نقل الثعلبي، و البغوي عنه- يعني عن ابن عبّاس- أنّه لما نزل قوله تعالى: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى.
قال قوم في نفوسهم: ما يريد إلّا أن يحثنا على قرابته من بعده.
فأخبر جبرئيل النبي صلّى اللّه عليه و آله أنّهم اتّهموه، فأنزل أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً الآية. [٣]
فقال القوم: يا رسول اللّه! إنّك صادق، فنزل: وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ [٤]. [٥]
[١] ذخائر العقبى: ٢٥.
[٢] الصواعق المحرقة: ١٠١.
[٣] الشورى: ٢٤.
[٤] الشورى: ٢٥.
[٥] الصواعق المحرقة: ١٠٢.