الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩٢ - ٣٣- إنّ أجر الرسالة مودّة فاطمة
١٣٠٧/ ١٧- جابر قال: جاء أعرأبي إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله فقال: يا محمّد! أعرض عليّ الإسلام.
فقال: تشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أن محمّدا عبده و رسوله.
قال: تسألني عليه أجرا؟
قال: لا، إلّا المودّة في القربى.
قال: قرباي؟ أو قرباك؟
قال: قرباي.
قال: هات ابايعك، فعلى من لا يحبّك، و لا يحبّ قرباك لعنة اللّه.
قال صلّى اللّه عليه و آله: آمين. [١]
١٣٠٨/ ١٨- السيوطي في «الدر المنثور» في تفسير قوله تعالى: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى في سورة الشورى، قال: و أخرج عبد بن حميد، و ابن المنذر، عن مجاهد في قوله تعالى: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى.
قال: أن تتّبعوني، و تصدقوني، و تصلوا رحمي.
١٣٠٩/ ١٩- و قال أيضا: و أخرج ابن مردويه من طريق ابن المبارك، عن ابن عبّاس في قوله: إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى.
قال: تحفظوني في قرابتي.
١٣١٠/ ٢٠- و قال أيضا و أخرج أبو نعيم و الديلمي، عن مجاهد، عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى؛
أن تحفظوني في أهل بيتي و تودّوهم بي.
[١] حلية الأولياء: ٣/ ٢٠١.