الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٨٢ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
المفيد (رحمه الله). فراجع المأخذ.
٦٨٨/ ٦٩- نافع بن أبي الحمراء قال: شهدت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ثمانية أشهر إذا خرج إلى صلاة الغداة مرّ بباب فاطمة (عليها السلام) فقال:
السلام عليكم أهل البيت و رحمة اللّه و بركاته الصّلاة إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. [١]
٦٨٩/ ٧٠- قال- [يعني ابن عبّاس]-: و أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ثوبه فوضعه على عليّ و فاطمة و حسن و حسين صلوات اللّه عليهم أجمعين فقال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٢].
أقول: اختصرت الحديث و أخذت مورد الحاجة، فراجع «البحار».
٦٩٠/ ٧١- ... و أمّا تأييد اللّه عزّ و جلّ لعيسى (عليه السلام) بروح القدس؛ فإنّ جبرئيل هو الّذي لمّا حضر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو قد اشتمل بعباءته القطوانيّة على نفسه و على عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و قال:
اللهمّ هؤلاء أهلي، أنا حرب لمن حاربهم، و سلم لمن سالمهم، محبّ لمن أحبّهم، و مبغض لمن أبغضهم، فكن لمن حاربهم حربا، و لمن سالمهم سلما، و لمن أحبّهم محبّا، و لمن أبغضهم مبغضا.
فقال اللّه عزّ و جلّ: لقد أجبتك إلى ذلك يا محمّد!
فرفعت امّ سلمة جانب العباء لتدخل، فجذبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و قال: لست هناك، و إن كنت في خير و إلى خير.
و جاء جبرئيل (عليه السلام) مدّثّرا و قال: يا رسول اللّه! اجعلني منكم.
قال: أنت منّا.
[١] البحار: ٤٣/ ٥٣.
[٢] البحار: ٤٠/ ٥٠.