الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٥٠ - سلمان الفارسي
الحسن (عليه السلام): يا أمير المؤمنين! إنّ سليمان بن داود سأل ربّه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، فأعطاه ذلك ...
... فأخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) الخاتم من جيبه، و جعله في إصبع سليمان بن داود، فنهض قائما، و قال:
السلام عليك يا أمير المؤمنين! و وصيّ رسول ربّ العالمين، أنت وليّ اللّه، أنت و اللّه الصدّيق الأكبر، و الفاروق الأعظم، قد أفلح من تمسّك بك، و قد خاب و خسر من تخلّف عنك، و إنّي سألت اللّه عزّ و جلّ بكم أهل البيت فأعطيت ذلك الملك.
قال سلمان: فلمّا سمعنا كلام سليمان بن داود لم أتمالك نفسي حتّى وقعت على أقدام أمير المؤمنين (عليه السلام)، و حمدت اللّه عزّ و جلّ على جزيل عطائه بهدايته إلى ولآية أهل البيت الّذي أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، و فعل أصحابي كما فعلت ... [١]
أقول: أوردت الخبر عن «آية التطهير في أحاديث الفريقين»، و في «البحار» ذكره بطوله، و قال في آخره: هذا خبر غريب ... و نردّ علمها إليهم (عليهم السلام)، فراجع. [٢]
٩٩٣/ ٣٧٤- علي بن الحسين بن محمّد، عن هارون بن موسى، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن محمّد بن عامر، عن الحجّاج، عن منهال، عن حمّاد بن سلمة، عن عطاء بن السائب الثقفي، عن أبيه، عن سلمان الفارسي ... قال:
دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و عنده الحسن و الحسين (عليهما السلام) ... ثمّ وضع يده على كتف الحسين (عليه السلام) فقال: إنّه الإمام ابن الإمام تسعة من صلبه أئمّة أبرار امناء
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ٢٢٧.
[٢] البحار: ٢٧/ ٣٣ ح ٥.