الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٩١ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
فقال ابن عبّاس: بل أقوم معكم.
- قال: و هو يومئذ صحيح قبل أن يعمى-
قال: فابتدؤا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا.
قال: فجاء ينفض ثوبه، و يقول: أف و تف وقعوا في رجل له عشرة، وقعوا في رجل قال له النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: لأبعثن رجلا لا يخزيه اللّه أبدا يحبّ اللّه و رسوله.
(قال:) فاستشرف لها من استشرف، قال: أين عليّ؟
قالوا: هو في الرحل يطحن.
قال: و ما كان أحدكم ليطحن؟
قال: فجاء و هو أرمد لا يكاد يبصر.
قال: فنفث في عينيه ثمّ هز الراية ثلاثا، فأعطاها إيّاه، فجاء بصفيّة بنت حي.
قال: ثمّ بعث فلانا بسورة التوبة، فبعث عليّا (عليه السلام) خلفه فأخذها منه.
قال: لا يذهب بها إلّا رجل منّي و أنا منه.
(قال:) و قال لبني عمّه: أيّكم يواليني في الدنيا و الآخرة؟
قال: و عليّ (عليه السلام) معه جالس، فأبوا.
فقال عليّ (عليه السلام): أنا أواليك في الدنيا و الآخرة.
قال: أنت وليّي في الدنيا و الآخرة.
قال: فتركه، ثمّ أقبل على رجل منهم، فقال: أيّكم يواليني في الدنيا و الآخرة؟ فأبوا.
قال: فقال علي (عليه السلام): أنا أواليك في الدنيا و الآخرة.
فقال: أنت وليّي في الدنيا و الآخرة.
(قال:) و كان أوّل من أسلم من النّاس بعد خديجة (عليها السلام).
قال: و أحذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ثوبه، فوضعه على عليّ و فاطمة و حسن