الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٨٩ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
ثمّ قال: هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
٧٠٣/ ٨٤- و قال أيضا: و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم و الطبراني عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: نزلت هذه الآية فيّ و في عليّ و فاطمة و حسن و حسين (عليهم السلام) إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
٧٠٤/ ٨٥- و قال أيضا: و أخرج ابن أبي شيبة و أحمد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الطبراني و الحاكم و صححه، و البيهقي في سننه عن وائلة ابن الأسقع رضى اللّه عنه قال:
جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى فاطمة (عليها السلام) و معه حسن و حسين و عليّ (عليهم السلام) حتّى دخل، فأدنى عليّا و فاطمة (عليهما السلام) فأجلسهما بين يديه و أجلس حسنا و حسينا (عليهما السلام) كلّ واحد منهما على فخذه، ثمّ لفّ عليهم ثوبه و أنا مستدبرهم، ثمّ تلا هذه الآية:
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
٧٠٥/ ٨٦- و قال أيضا: و أخرج الحكيم الترمذي و الطبراني و ابن مردويه و أبو نعيم و البيهقي معا في «الدلائل» عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
إنّ اللّه قسم الخلق قسمين، فجعلني في خيرهما قسما ... إلى أن قال: ثمّ جعل القبائل بيوتا، فجعلني في خيرها بيتا، فذلك قوله: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، فأنا و أهل بيتي مطهّرون من الذنوب.
٧٠٦/ ٨٧- و قال أيضا: و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن قتادة رضى اللّه عنه في قوله: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
قال: هم أهل بيت طهّرهم اللّه من السوء و اختصّهم برحمته.
(قال:) و حدّث الضحاك بن مزاحم: أنّ نبي اللّه صلّى اللّه عليه و آله كان يقول: نحن أهل