الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٩٠ - ٣٣- إنّ أجر الرسالة مودّة فاطمة
و (رحمه الله) و (رحمه الله) و (رحمه الله).
١٣٠٤/ ١٤- الطيالسي، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) للأحول: أتيت البصرة؟
قال: نعم.
قال كيف رأيت مسارعة النّاس في هذا الأمر، و دخولهم فيه؟
فقال: و اللّه؛ إنّهم لقليل، و لقد فعلوا ذلك، و أنّ ذلك لقليل.
فقال: عليك بالأحداث، فإنّهم أسرع إلى كلّ خير.
قال: ما يقول أهل البصرة في هذه الآية: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى؟
قال: جعلت فداك؛ إنّهم يقولون: إنّها لقرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و لأهل بيته.
قال: إنّما نزلت فينا أهل البيت في الحسن و الحسين و عليّ و فاطمة أصحاب الكساء (عليهم السلام).
مناقب ابن شهراشوب: عن إسماعيل (مثله).
الكافي: محمّد بن يحيى، عن ابن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن ابن عبد الخالق (مثله)، و فيه:
قلت: جعلت فداك؛ إنّهم يقولون: إنّها لأقارب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
فقال: كذبوا، إنّما نزلت فينا خاصّة في أهل البيت في عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين أصحاب الكساء (عليهم السلام). [١]
١٣٠٥/ ١٥- محمّد بن أحمد بن عثمان بن ذليل، عن إبراهيم- يعني النصيبيّ- عن عبد اللّه بن حكم، عن حكيم بن جبير إنّه قال: سألت عليّ بن الحسين بن عليّ (عليهم السلام)، عن هذه الآية: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى.
[١] البحار: ٢٣/ ٢٣٦ و ٢٣٧ ح ٢، عن قرب الإسناد.