الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٣٩ - حذيفة بن اليمان
النَّارُ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ [١] و أنت أوّل ظالم.
ثمّ توجه الشيخ إلى بيت المقدس. [٢]
٩٦٢/ ٣٤٣- جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال: عترة الرجل نسله و رهطه الادنون [٣].
حذيفة بن اليمان
٩٦٣/ ٣٤٤- بالإسناد عن عمرو بن ميمون الأوسي أنّه ذكر عنده علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقالوا: إنّ قوما ينالون منه اولئك هم وقود النار، و لقد سمعت عدّة من أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه و آله منهم حذيفة ابن اليمان و كعب بن عجرة يقول كلّ رجل منهم: لقد أعطى علي (عليه السلام) ما لم يؤته بشر، هو زوج فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء الأوّلين و الآخرين، فمن رآى مثلها أو سمع أنّه تزوّج بمثلها أحد في الأوّلين و الآخرين؟
و هو أبو الحسن و الحسين سيّدي شباب أهل الجنّة من الأوّلين و الآخرين.
فمن له أيّها الناس مثلهما؟
و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حموه، و هو وصي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أزواجه، و سدّت الأبواب الّتي في المسجد كلّها غير بابه، و هو صاحب باب خيبر، و هو صاحب الراية يوم خيبر، و تفل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يومئذ و هو أرمد، فما اشتكاهما من بعد، و لا وجد حرّا و لا بردا بعد ذلك اليوم.
و هو صاحب يوم غدير إذ نوّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله باسمه، و ألزم امّته ولايته و عرفهم بخطره، و بيّن لهم مكانه، فقال: أيّها الناس! من أولى بكم منكم بأنفسكم؟
[١] هود: ١١٣.
[٢] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ٢٠١- ٢٠٤.
[٣] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ٢٠٥ و ٢٠٦.