الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٧٣ - ٥- أحمد بن حنبل- محمّد بن مصعب- الأوزاعي- شدّاد- واثلة
قال: أتيت فاطمة (عليها السلام) أسألها عن عليّ (عليه السلام).
فقالت: توجّه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فأجلس [ظ] فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و معه علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، كلّ واحد منهما آخذ بيده حتّى دخل، و أدنى عليّا (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام)، فأجلسهما بين يديه، و أجلس حسنا (عليه السلام) و حسينا (عليه السلام) كلّ واحد منهما على فخذه، ثمّ لفّ عليهم ثوبه- أو قال: كساءا- ثمّ تلا هذه الآية إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ.
ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، و أهل بيتي أحقّ.
٥- أحمد بن حنبل- محمّد بن مصعب- الأوزاعي- شدّاد- واثلة
١٠٣٩/ ٤٢٠- أخبرنا أبو سعد السعدي، أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي، أخبرنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي، حدّثنا محمّد بن مصعب، أخبرنا الأوزاعي، عن شدّاد أبي عمّار، قال: دخلت على وائلة و عنده قوم، فذكروا عليّا (عليه السلام)، فشتموه!! فشتمته معهم!! فلمّا قاموا، قال: شتمت هذا الرجل؟
قلت: رأيت القوم شتموه، فشتمته معهم!!
قال: ألا أخبرك بما رأيت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله؟
قلت: بلى.
قال: أتيت فاطمة (عليها السلام) أسألها عن عليّ (عليه السلام).
فقالت: توجّه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فجلست أنتظره، حتّى جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و معه عليّ و حسن و حسين (عليهم السلام) أخذ كلّ واحد منهما بيده حتّى دخل، فأدنى عليّا (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام)، فأجلسهما بين يديه، و أجلس حسنا و حسينا كلّ واحد منهما على فخذه، ثم لفّ عليهم ثوبه- أو كساءه- ثمّ تلا هذه الآية: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ.
ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، و أهل بيتي أحقّ.
هذا لفظ أحمد بن حنبل.