الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٨٣ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
قال: فأرفع العباء و أدخل معكم؟
قال: بلى.
فدخل في العباء، ثمّ خرج و صعد إلى السّماء إلى الملكوت الأعلى و قد تضاعف حسنه و بهاؤه، و قالت الملائكة: قد رجعت بجمال خلاف ما ذهبت به من عندنا.
قال: فكيف لا أكون كذلك و قد شرفت بأن جعلت من آل محمّد و أهل بيته (عليهم السلام).
قالت الأملاك في ملكوت السماوات و الحجب و الكرسيّ و العرش: حقّ لك هذا الشرف أن تكون كما قلت، الخبر. [١]
٦٩١/ ٧٢- روى ابن بطريق أيضا في «المستدرك» من كتاب «الفردوس»، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
إنّا أهل البيت قد أذهب اللّه عنّا الفواحش ما ظهر منها و ما بطن. [٢]
أقول: نذكر هنا ما ورد في هذا العنوان من كتاب «فضائل الخمسة» [٣].
٦٩٢/ ٧٣- صحيح مسلم في كتاب «فضائل الصحابة»، في باب فضائل أهل بيت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله بسنده عن صفية بنت شيبة قالت: قالت عائشة:
خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله غداة و عليه مرط مرحل من شعر أسود، فجاء الحسن بن عليّ (عليهما السلام) فأدخله، ثمّ جاء الحسين (عليه السلام) فدخل معه، ثمّ جاءت فاطمة (عليها السلام) فأدخلها، ثمّ جاء عليّ (عليه السلام) فأدخله، ثمّ قال: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ
[١] البحار: ١٧/ ٢٦٢ ضمن ح ٥.
[٢] البحار: ٢٣/ ١١٦ ح ٢٩.
[٣] فضائل الخمسة: ١/ ٢٢٤ باب في أنّ آية التطهير نزلت في النبي صلّى اللّه عليه و آله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).