الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١١٢ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
رضي اللّه عنهما قالا: حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحكم بن مسكين الثقفي، عن أبي الجارود؛ و هيثم بن أبي ساسان و أبي طارق السراج، عن عامر بن واثلة قال:
كنت في البيت يوم الشورى، فسمعت عليّا (عليه السلام) و هو يقول: استخلف عمر و أنا و اللّه؛ أحقّ بالأمر و أولى به منه، إلّا أنّ عمر جعلني مع خمسة أنا سادسهم لا يعرف لهم على فضل، و لو أشاء لاحتججت عليهم بما لا يستطيع عربيّهم و لا أعجميّهم المعاهد منهم و الترك بغير ذلك.
ثمّ ذكر (عليه السلام) ما احتجّ به على أهل الشورى، فقال في ذلك:
نشدتكم باللّه هل فيكم أحد أنزل اللّه فيه آية التطهير على رسوله صلّى اللّه عليه و آله إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، فأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كساء خيبريّا، فضمّني فيه و فاطمة و الحسن و الحسين، ثمّ قال: يا ربّ! إنّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا؟
قالوا: اللهمّ لا. [١]
٧٤٩/ ١٣٠- و عنه، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا عبد الرحمان بن محمّد الحسني، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن حفص الخثعمي، قال: حدّثنا الحسن بن عبد الواحد، قال: حدّثني أحمد بن التغلبي، قال: حدّثني محمّد بن عبد الحميد قال: حدّثني حفص بن منصور العطّار، قال: حدّثنا أبو سعيد الوراق، عن أبيه، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه (عليهم السلام) قال:
لمّا كان من أمر أبي بكر و بيعة النّاس له و فعلهم بعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ما كان لم يزل أبو بكر يظهر له الانبساط و يرى منه انقباضا.
فكبر ذلك على أبي بكر، فأحبّ لقاءه في وقت غفلة و استخراج ما عنده،
[١] البرهان: ٣/ ٣١٠ و ٣١١.