الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٦٩ - عمر بن أبي سلمة- ربيب النبي صلّى اللّه عليه و آله
قال: أنت في مكانك، و أنت على خير. [١]
١٠٢٨/ ٤٠٩- عمر بن أبي سلمة؛ ربيب النبي صلّى اللّه عليه و آله، قال: لمّا نزلت هذه الآية على النبي صلّى اللّه عليه و آله إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ ... فجللهم بكساء، و علي (عليه السلام) خلف ظهره، ثمّ قال:
اللهمّ ... و طهّرهم تطهيرا ...
قال: أنت على مكانك، أنت في خير.
١٠٢٩/ ٤١٠- عمر بن أبي سلمة؛ ربيب النبي صلّى اللّه عليه و آله، قال: لمّا نزلت ... في بيت امّ سلمة دعا فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام) ... و علي (عليه السلام) خلف ظهره، ثمّ قال:
اللهمّ هؤلاء أهل بيتي، أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
و في رواية اخرى: و استرهم كستري إيّاهم بملأتي هذه، فأمنت اسكفة الباب و حوائط البيت، آمين آمين آمين ثلاثا ...
قال الزمخشري: لا دليل أقوى من هذا على فضل أصحاب الكساء و هم علي و فاطمة و الحسنان (عليهم السلام).
١٠٣٠/ ٤١١- أبان عن سليم: أنّه قال: حدّثني عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، قال: كنت عند معاوية و معنا الحسن و الحسين (عليهما السلام) و عنده عبد اللّه بن عبّاس فالتفت إليّ معاوية فقال: ما أشدّ تعظيما للحسن و الحسين ... [إلى أن قال:] فأقبل معاوية على الحسن و الحسين (عليهما السلام) و ابن عبّاس و الفضل بن عبّاس و عمر بن أبي سلمة و اسامة بن زيد فقال: كلّكم على ما قال ابن جعفر؟
قالوا: نعم.
و تصديق عمر بن أبي سلمة للحديث يجعله من الرواة له. [٢]
أقول: اختصرت الحديث و ذكرت مرارا؛ فراجع.
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ٢٤٣- ٢٦٤.
[٢] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ٢٦٢- ٢٦٦.