الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٤ - ١٥- إنّ فاطمة
١٥- إنّ فاطمة (عليها السلام) لإحدى الكبر
٥٨٥/ ١- الحسين بن محمّد، عن المعلّى، عن الوشّاء، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ* نَذِيراً لِلْبَشَرِ [١].
قال: يعني فاطمة (عليها السلام). [٢]
قال العلّامة المجلسي (رحمه الله): بيان: و إن كانت الآيات السابقة على تلك الآيات واردة في ذكر سقر و زبانيتها، فلا استبعاد في إرجاع تلك الضمائر إليها (عليها السلام)، إذ في قوله تعالى: وَ ما هِيَ إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ قالوا: الضمير إمّا راجع إلى سقر، أو إلى عدّة الخزنة، أو إلى السورة.
فمع احتمال إرجاعه إلى السورة لا يبعد إرجاعه إلى صاحبتها، على أنّه يحتمل أن يكون المراد به أنّ تلك التهديدات إنّما هي لمن ظلمها و غصب حقّها صلوات اللّه عليها. [٣]
أقول: و أورد أيضا هذا الحديث بهذا السند في موضع آخر من «البحار». [٤]
[١] المدثّر: ٣٥ و ٣٦.
[٢] البحار: ٢٤/ ٣٣١ ح ٥٥، عن تفسير القمّي.
[٣] البحار: ٢٤/ ٣٣١.
[٤] البحار: ٤٣/ ٢٣ ح ١٦.