الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٥ - ١٦- إنّ آية
١٦- إنّ آية نَسَباً وَ صِهْراً نزلت في شأن فاطمة (عليها السلام)
٥٨٦/ ١- عليّ بن محمّد بن مخلّد الجعفيّ معنعنا عن ابن عبّاس في قوله تعالى: هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً [١].
قال: خلق اللّه نطفة بيضاء مكنونة، فجعلها في صلب آدم، ثمّ نقلها من صلب آدم إلى صلب شيث، و من صلب شيث إلى صلب أنوش، و من صلب أنوش إلى قينان حتّى توارثتها كرام الأصلاب و مطهّرات الأرحام حتّى جعلها اللّه في صلب عبد المطّلب.
ثمّ قسّمها نصفين: فألقى نصفها إلى صلب عبد اللّه، و نصفها إلى صلب أبي طالب، و هي سلالة، فولد من عبد اللّه محمّد صلّى اللّه عليه و آله، و من أبي طالب عليّ (عليه السلام)، فذلك قول اللّه تعالى: وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً.
و زوّج فاطمة بنت محمّد عليّا، فعليّ من محمّد و محمّد من عليّ، و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام) نسب، و عليّ (عليه السلام) الصهر. [٢]
٥٨٧/ ٢- بإسناده عن الثعلبيّ، عن أبي عبد اللّه القايني، عن أبي الحسن النصيبيّ، عن أبي بكر السبيعيّ الحلبيّ، عن عليّ بن العبّاس المقانعيّ، عن جعفر بن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن عمرو، عن حسين الأشقر، عن أبي قتيبة التميميّ قال: سمعت ابن سيرين في قوله تعالى: وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً
[١] الفرقان: ٥٤.
[٢] البحار: ٣٥/ ٣٦٠ و ٣٦١ ح ١، عن تفسير فرات، و أورده في البحار: ٤٣/ ١٤٥ ح ٤٨ (مثله).