الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٢٨ - ٣٩- إنّ آية
فمسح على قلبها و مسح عينيها، و قال: إنّي و بعلك و أنت و ابنيك في مكان تقرّ عيناك، و يفرح قلبك.
كامل الزيارات: محمّد الحميري، عن أبيه، عن عليّ بن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبد اللّه بن حمّاد البصري، عن عبد اللّه بن عبد الرحمان الأصمّ، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) (مثله) .. إلى قوله: بهم ينزل الغيث، ثمّ قال: و ذكر هذا الحديث بطوله. [١]
١٣٧٢/ ١٤- محمّد بن عليّ بن بشّار القزويني، عن المظفّر بن أحمد، عن الأسدي، عن سهل، عن سليمان بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن الفضل قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام):
يا بن رسول اللّه! كيف صار يوم عاشوراء يوم مصيبة و غمّ و جزع و بكاء دون اليوم الّذي قبض فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و اليوم الّذي ماتت فيه فاطمة (عليها السلام)، و اليوم الّذي قتل فيه أمير المؤمنين (عليه السلام)، و اليوم الّذي قتل فيه الحسن (عليه السلام) بالسمّ؟
فقال: إنّ يوم قتل الحسين (عليه السلام) أعظم مصيبة من جميع سائر الأيّام، و ذلك أنّ أصحاب الكساء الّذين كانوا أكرم الخلق على اللّه كانوا خمسة، فلمّا مضى عنهم النبي صلّى اللّه عليه و آله بقي أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فكان فيهم للنّاس عزاء و سلوة.
فلمّا مضت فاطمة (عليها السلام) كان في أمير المؤمنين و الحسن و الحسين (عليهم السلام) للناس عزاء و سلوة.
فلمّا مضى منهم أمير المؤمنين (عليه السلام) كان للناس في الحسن و الحسين (عليهم السلام) عزاء و سلوة.
فلمّا مضى الحسن (عليه السلام) كان للناس في الحسين (عليه السلام) عزاء و سلوة.
[١] البحار: ٤٤/ ٢٦٤ و ٢٦٥ ح ٢٢، عن تفسير فرات.