الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٩٤ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
سلمة تذكر: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله كان في بيتها، فأتته فاطمة (عليها السلام) ببرمة فيها حريرة فدخلت بها عليه، فقال لها: ادعي زوجك و ابنيك.
قالت: فجاء عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فدخلوا عليه، فجلسوا يأكلون من تلك الحريرة، و هو على منامة له، و كان تحته كساء له خيبري.
قالت: و انا أصلّي في الحجرة، فأنزل اللّه عزّ و جلّ هذه الآية إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
قالت: فأخذ فضل الكساء فغشاهم به، ثمّ أخرج يده فألوى بها إلى السماء ثمّ قال: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي و خاصّتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
قالت: فأدخلت رأسي البيت، فقلت: و أنا معكم يا رسول اللّه؟
قال: إنّك إلى خير.
(أقول:) و رواه الواحدي أيضا في «أسباب النزول»: (ص ٢٦٧)؛
و رواه الطحاوى أيضا في «مشكل الآثار» (ج ١) بطريقين في (ص ٣٣٢ و ص ٣٣٤)؛
و ذكره المحبّ الطبري أيضا في ذخائره: (ص ٢٣)، و في آخره:
أنا حرب لمن حاربهم، سلم لمن سالمهم، عدوّ لمن عاداهم.
قال: أخرجه ابن القبابي في معجمه، و ذكره السيوطي أيضا في «الدرّ المنثور» في تفسيره آية التطهير في سورة الأحزاب، و قال: أخرجه ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الطبراني و ابن مردويه عن امّ سلمة.
٧١٤/ ٩٥- خصائص النسائي (ص ٤): روى بسنده عن عامر بن سعد بن أبي و قاص قال: أمر معاوية سعدا فقال: ما يمنعك أن تسبّ أبا تراب؟
فقال: أنا ذكرت ثلاثا قالهن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فلن أسبّه، لئن يكون لي واحدة منها أحبّ إلى من حمر النعم: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول له- و خلفه في بعض مغازيه- فقال له عليّ: يا رسول اللّه! أتخلفني مع النساء و الصبيان؟