الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٥٥ - عائشة
فقالت: ما ظنّك برجل كانت فاطمة تحته، و الحسن و الحسين ابناه، و لقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله التفع عليهم بثوب، و قال:
اللهمّ هؤلاء أهلي، أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
قلت: يا رسول! ألست من أهلك؟
قال: إنّك لعلى خير، و لم يدخلني معهم.
١٠٠٣/ ٣٨٤- أخبرني أبو عبد اللّه الدينوري، أخبرنا عمر بن الخطّاب، أخبرنا عبد اللّه بن الفضل، أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حوشب، قال: حدّثني ابن عمّ لي من بني الحارث بن تيم اللّه- يقال له: مجمع- قال: دخلت مع امّي على عائشة، فسألتها امّي، قالت: أرأيت خروجك يوم الجمل؟
قالت: إنّه كان قدرا من اللّه.
فسألتها عن علي (عليه السلام).
فقالت: تسأليني عن أحبّ الناس كان إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و زوج أحبّ الناس كان إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، لقد رأيت عليّا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام) و جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بثوب عليهم، ثمّ قال:
اللهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي و حامتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
فقلت: يا رسول اللّه! أنا من أهلك؟
قال: تنحّي! فإنّك إلى خير.
أخبرني الحسين بن محمّد الثقفي، حدّثنا عمر بن الخطّاب ... الحديث (مثله) سندا و متنا.
و رواه أيضا عبد اللّه بن خراش الشيّباني، عن العوام، كما في أمالي ابن بابويه.
١٠٠٤/ ٣٨٥- حدّثنا أبي (رحمه الله) قال: حدّثنا عبد اللّه بن الحسن المؤدّب، عن أحمد بن