الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤١٣ - ٣٦- إنّ المراد بآية الذكر و الأنثى عليّ و فاطمة
٣٦- إنّ المراد بآية الذكر و الأنثى عليّ و فاطمة (عليهما السلام)
١٣٥٥/ ١- عمّار بن ياسر في قوله تعالى: فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى. [١]
قال: فالذّكر؛ عليّ (عليه السلام)، و الانثى؛ فاطمة (عليها السلام) وقت الهجرة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في الليلة. [٢]
١٣٥٦/ ٢- الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ ما خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى، فالذكر؛ أمير المؤمنين، و الانثى؛ فاطمة (عليهما السلام).
إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى لمختلف فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى بقوته، و صام حتّى وفا بنذره، و تصدّق بخاتمه، و هو راكع، و آثر المقداد بالدينار على نفسه.
قال: وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى و هي الجنّة، و الثواب من اللّه؛
فَسَنُيَسِّرُهُ لك، فجعله إماما في الخير، و قدوة و أبا للأئمّة يسّره اللّه لِلْيُسْرى [٣]. [٤]
[١] آل عمران: ١٩٥.
[٢] البحار: ٤٣/ ٣٢ ضمن ح ٣٩.
[٣] الليل: ٣- ٧.
[٤] البحار: ٤٣/ ٣٢ ضمن ح ٣٩.