الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٩٦ - ٢٥- إنّ آية التطهير نزلت في شأن فاطمة
أحمد في المناقب، و أخرجه الطبراني و ذكره الهيثمي أيضا في مجمعه: (ج ٩ ص ١٦٧).
و قال: رواه البزّاز ثمّ بطريق آخر قال: و عن أبي سعيد الخدري: أهل البيت الّذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، فعدّهم في يده فقال: خمسة:
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
... إلى أن قال: رواه الطبراني في الأوسط، و ذكره عليّ بن سلطان أيضا في مرقاته: (ج ٥ ص ٥٩٠) في الشرح.
٧١٧/ ٩٨- الرياض النضرة (ج ٢ ص ١٨٨): قال: و لمّا نزل في قوله تعالى:
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاطمة و عليّا و حسنا و حسينا (عليهم السلام) في بيت امّ سلمة، و قال:
اللهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
(قال:) أخرجه القلعي.
٧١٨/ ٩٩- الاستيعاب (ج ٢ ص ٥٩٨): عن أبي الحمراء قال: أقمت بالمدينة شهرا، و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يأتي منزل فاطمة و عليّ (عليهما السلام) كلّ غداة فيقول:
الصلاة الصلاة، إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
(أقول:) و ذكره ابن الأثير الجزري أيضا في اسد الغابة: (ج ٥ ص ٦٦ و ص ١٧٤).
٧١٩/ ١٠٠- تفسير ابن جرير الطبري (ج ٢٢ ص ٦): روى بسندين عن أبي الحمراء قال: رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، قال: رأيت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إن طلع الفجر جاء إلى باب عليّ و فاطمة (عليهما السلام) فقال:
الصلاة الصلاة إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
٧٢٠/ ١٠١- مسند أبي داود الطيالسي (ج ٨ ص ٢٧٤): روى بسنده عن أنس،