الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٢٠ - أنس بن مالك
فتناولا منه، فسبّح العنب و الرّمان في أيديهما، فدخل عليّ (عليه السلام) فتناول منه فسبّح أيضا، ثمّ دخل رجل من أصحابه و أراد أن يتناول، فلم يسبّح.
فقال جبرئيل: إنّما يأكل من هذا نبيّ و وصي نبيّ و ولد نبيّ. [١]
٩٢٨/ ٣٠٩- امّ سلمة و سلمان الفارسي و علي بن أبي طالب (عليه السلام) و كلّ قالوا:
إنّه لمّا أدركت فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مدرك النساء خطبها أكابر قريش ... و لقد هبط عليّ في موضعي من قبل أن تأتيني ملك من السماء، له وجوه شتّى و أجنحة شتّى، لم أقبله من الملائكة مثله، فقال لي:
السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته، أبشر يا محمّد! باجتماع الشمل و طهارة النسل ...
ثمّ خرج من عندهما، فأخذ بعضادتي الباب، فقال: طهّركما اللّه و طهّر نسلكما ... [١]
أنس بن مالك
٩٢٩/ ٣١٠- قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا عليّ! لا تحدثن إلى أهلك شيئا حتّى آتيك.
فأتاهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فإذا فاطمة (عليها السلام) متقنعة و عليّ (عليه السلام) قاعد و امّ أيمن في البيت.
فقالت: يا امّ أيمن! ايتيني بقدح من ماء، فأتته بقعب فيه ماء فشرب منه، ثمّ مجّ فيه، ثمّ ناوله فاطمة (عليها السلام) فشربت، و أخذ منه فضرب جبينها و بين كتفيها و صدرها.
ثمّ دفعه إلى عليّ (عليه السلام)، فقال: يا عليّ! اشرب، ثمّ أخذ منه فضرب به جبينه و بين كتفيه، ثمّ قال: أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
[١] آية التطهير في أحاديث الفريقين: ١/ ١٨١.