الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٤١ - ٤٣- إنّ فاطمة
٤٣- إنّ فاطمة (عليها السلام) غصن للشجرة الطيّبة
١٣٨٤/ ١- عن عبد العزيز بسنده إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله قال:
أنا و أهل بيتي شجرة في الجنّة، أغصانها في الدنيا، فمن تمسّك بنا اتّخذ إلى ربّه سبيلا.
قال: أخرجه أبو سعد في «شرف النبوّة». [١]
١٣٨٥/ ٢- قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ. [٢]
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقول: أنا شجرة، و فاطمة فرعها، و عليّ لقاحها، و حسن و حسين ثمرها، و محبّيهم من امّتي أوراقها.
ثمّ قال: هم في جنّة عدن و الّذي بعثني بالحقّ. [٣]
١٣٨٦/ ٣- و عنه صلّى اللّه عليه و آله يقول: أنا شجرة، و علي القلب، و فاطمة اللقاح، و الحسن و الحسين الثمر، و شيعتنا الورق، و حيث ينبت الشجر تساقط ورقها.
ثمّ قال: في جنة عدن و الّذي بعثني بالحقّ. [٣]
١٣٨٧/ ٤- الطالقاني، عن الجلودي، عن عبد اللّه بن محمّد، عن العبسي، عن محمّد بن هلال، عن نائل بن نجيح، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول اللّه عزّ و جلّ: كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ*
[١] فضائل الخمسة: ١/ ١٧٢، عن ذخائر العقبى: ١٦.
[٢] إبراهيم: ٢٤.
[٣] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٣٠.