الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٤٢ - ٤٣- إنّ فاطمة
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها؟ [١]
قال: أمّا الشجرة؛ فرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و فرعها عليّ (عليه السلام)، و غصن الشجرة فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و ثمرها أولادها (عليهم السلام)، و ورقها شيعتنا.
ثمّ قال (عليه السلام): إنّ المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط من الشجرة ورقة، و إنّ المولود من شيعتنا ليولد، فتورق الشجرة ورقة. [٢]
١٣٨٨/ ٥- و روى ابن عقدة، عن أبي جعفر (عليه السلام):
إنّ الشجرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و فرعها عليّ (عليه السلام)، و غصن الشجرة فاطمة (عليها السلام)، و ثمارها أولادها (عليهم السلام)، و أوراقها شيعتنا.
ثمّ قال (عليه السلام): إنّ الرّجل من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقة، و إنّ المولود من شيعتنا ليولد، فيورق مكان تلك الورقة ورقة. [٣]
١٣٨٩/ ٦- أبي، عن ابن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن سلام بن مستنير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول اللّه تعالى: مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً الآية.
قال: الشجرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و نسبه ثابت في بني هاشم، و فرع الشجرة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و غصن الشجرة فاطمة (عليها السلام)، و ثمراتها الأئمّة من ولد عليّ و فاطمة (عليهما السلام)، و شيعتهم ورقها.
و إنّ المؤمن من شيعتنا ليموت فتسقط من الشجرة ورقة، و إنّ المؤمن ليولد فتورق الشجرة ورقة.
قلت: أرأيت قوله: تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها؟
قال: يعني بذلك ما يفتي الأئمّة شيعتهم في كلّ حجّ و عمرة من الحلال و الحرام.
[١] إبراهيم: ٢٤ و ٢٥.
[٢] البحار: ١٦/ ٣٦٣ ح ٦٥، و ٢٤/ ١٣٧ ح ١، عن معاني الأخبار.
[٣] البحار: ٩/ ١١٢.