الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤١٠ - ٣٣- إنّ أجر الرسالة مودّة فاطمة
قال: بلى.
قال: فنحن هم.
فرفع الشامي رأسه إلى السّماء، ثمّ قال: اللهمّ إنّي أتوب إليك- ثلاث مرّات- اللهمّ إنّي أبرء إليك من عدوّ آل محمّد (عليهم السلام)، و من قتلة أهل بيت محمّد صلّى اللّه عليه و آله، لقد قرأت القرآن فما شعرت بهذا قبل اليوم. [١]
١٣٥١/ ٦١- الشيخ في أماليه قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد ن مهدي- في منزله بدرب الزعفراني ببغداد في الكرخ سنة عشرة و أربعمائة- قال:
أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة- في يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة إملاء في مسجد براثا لثمان بقين من جمادى الاولى سنة ثلاثين و ثلاثمائة- قال: حدّثنا عليّ بن الحسين بن عبيد، قال: حدّثنا إسماعيل بن أبان، عن سلام بن أبي عمرة، عن معروف، عن أبي الطفيل قال: خطب الحسن بن علي (عليهما السلام) بعد وفاة علي (عليه السلام):
... إلى أن قال: و أنا من أهل البيت الّذين افترض اللّه مودّتهم ولايتهم، فقال فيما أنزل على محمّد صلّى اللّه عليه و آله: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً و اقتراف الحسنة: مودّتنا. [٢]
[١] غاية المرام: ٣١٠ ح ٢٢.
[٢] غاية المرام: ٣١٠ ح ٢٣.