الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٠٩ - ٣٣- إنّ أجر الرسالة مودّة فاطمة
آل حم آية مودّتنا على كلّ مؤمن، ثمّ قرأ هذه الآية. [١]
١٣٥٠/ ٦٠- ابن بابويه قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق (رحمه الله) قال: حدّثنا العزيز بن يحيى البصري، قال: أخبرنا محمّد بن زكريّا، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يزيد، قال: حدّثنا أبو نعيم قال: حدّثني حاجب عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه، و ذكر حديث سبي آل محمّد (عليهم السلام)، و يسيرهم إلى يزيد ... إلى أن قال:
و قال: أهل الشام الجفاة ما رأينا سبايا أحسن من هؤلاء، فمن أنتم؟
فقالت سكينة بنت الحسين (عليه السلام): نحن سبايا آل محمّد.
فأقيموا على درج المسجد حيث يقام السّبايا، و فيهم عليّ بن الحسين (عليه السلام)، و هو يومئذ فتى شاب، فأتاهم شيخ من أشياخ أهل الشام، فقال لهم: الحمد للّه الّذي قتلكم و أهلككم، و قطع قرن الفتنة فلم يال من شتمهم.
فلمّا انقضى كلامه، قال: له عليّ بن الحسين (عليه السلام): أما قرأت كتاب اللّه عزّ و جلّ؟
قال: نعم.
قال: أما قرأت هذه الآية قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى؟
قال: بلى.
قال: فنحن اولئك.
ثمّ قال: أما قرأت هذه الآية وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ؟
قال: بلى.
قال: فنحن هم.
فهل قرأت هذه الآية إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً؟
[١] غاية المرام: ٣١٠.