الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٥٨ - ٢٦- حديث الكساء الشريف
فقال عليّ (عليه السلام): يا رسول اللّه! أخبرنى ما لجلوسنا تحت هذا الكساء من الفضل عند اللّه؟
فقال صلّى اللّه عليه و آله [١]: و الّذي بعثني بالحقّ نبيّا، و اصطفاني بالرسالة نجيّا، ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض، و فيه جمع من شيعتنا و محبّينا إلّا و نزلت عليهم الرحمة، و حفّت بهم الملائكة، و استغفرت لهم إلى أن يتفرّقوا.
فقال عليّ (عليه السلام): إذا و اللّه؛ فزنا و فاز شيعتنا، و ربّ الكعبة.
فقال أبي [٢]: يا عليّ! و الّذي بعثني بالحقّ نبيّا، و اصطفاني بالرسالة نجيّا، ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض، و فيه جمع من شيعتنا و محبّينا، و فيهم مهموم إلّا و فرّج اللّه همّه، و لا مغموم إلّا و كشف اللّه غمّه، و لا طالب حاجة إلّا و قضى اللّه حاجته.
فقال عليّ (عليه السلام): إذا و اللّه؛ فزنا و سعدنا و كذلك شيعتنا فازوا و سعدوا في الدنيا و الآخرة بربّ الكعبة.
انتهى ما وجدته بخطّ المرحوم العالم الزاهد البافقي المذكور ...
و ممّن نقل المتن، العلّامة الجليل الثقة الثبت شيخنا فخر الدين محمّد العليّ الطريحي الأسدي النجفي- صاحب «مجمع البحرين»- في كتاب «المنتخب الكبير»: و لا فرق بينه و بين المنقول عن «العوالم» إلّا زيادة أجوبة التسليمات، و جملة قوله صلّى اللّه عليه و آله: اللهمّ هؤلاء أهل بيتي و حامّتي ... إلى آخره.
و ممّن يوجد في كلماته هذا المتن، العلّامة الجليل الديلمي- صاحب «الإرشاد»- في كتابه «الغرر و الدرر»، فيوجد ما يقرب من نصف الخبر.
و كذا الحسين العلويّ الدمشقيّ الحنفيّ من اسرة نقباء الشام، و قد رأيته بخطّه.
[١] في المفاتيح: فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله.
[٢] في العوالم: أبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و في المفاتيح: فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله ثانيا.